28‏/03‏/2016

جبهة التحرير الفلسطينية تزور رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين الطرفان يشددان رص الصفوف ونبذ الفتنة



جبهة التحرير الفلسطينية تزور رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين
الطرفان يشددان رص الصفوف ونبذ الفتنة

استقبل رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين، وفدا من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة و  عضوية اعضاء قيادة الجبهة في لبنان ابو محمد خالد وابو جهاد علي، في حضور مسؤول ملف المخيمات الفلسطينية في حزب الله في منطقة صور ابو وائل زلزلي، حيث بحث في التطورات السياسية الراهنة .
من جهته قال الجمعة تشرفنا بزيارة رئيس لقاء علماء صور فضيلة الشيخ علي ياسين تقديرا لما يمثله من مواقف جامعة في الجنوب نابعة من روح الايمان الصافي الذي يمثله وما يحمل من رسالة على المستوى الاسلامي والوطني والقومي يعبر فيها بشكل دائما عن دعمه ووقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني والمقاومة ، وخاصة في ظل الظروف الراهنة التي يتقدم فيها شعبنا الفلسطيني بخطى ثابتة بانتفاضته مبدداً كل أوهام الاحتلال بإمكانية هزيمة هذه الانتفاضة وتصفيتها، حيث يستمر نضال شابات وشباب الانتفاضة بعملياتهم النوعية ، لتدق وبثبات أبواب الحرية والعودة والاستقلال.. أبواب القدس  عاصمة الدولة الفلسطينية ولترسم لنا آفاق مستقبلنا المشرق الذي نحتفل فيه بالنصر على هذا الاستعمار الفاشي العنصري.
وشدد الجمعة إن الوفاء لهؤلاء الأبطال وكل الشهداء ولأسيراتنا وأسرانا، يتطلب تطوير الانتفاضة وتصعيدها ، والعمل على انهاء الانقسام الكارثي وتعزيز الوحدة الوطنية  فهي السلاح الأمضى في مواجهة الاحتلال، وإسقاط كل الأوهام والمؤامرات على شعبنا الفلسطيني.
واتهم الجمعة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "ألاونروا" بتعمد تقليص خدماتها لاعتبارات سياسية تصب في اتجاه تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، لافتا أن "الإجراءات الممنهجة" والمتتالية التي تتبعها الوكالة تسببت في كارثة للأسر الفقيرة في المستشفيات، مشيرا أن حملة التقليصات بحق اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات هي إجراءات سياسية بامتياز، وليس لها علاقة بتبريرات العجز في موازنة المؤسسة الدولية، مؤكدا أن قرارات الوكالة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالضغوط التي يشنها المجتمع الدولي على الشعب الفلسطيني، من أجل تصفية قضيته والتآمر على حقوق لاجئيه وفي مقدمتها حق العودة  خدمة للاحتلال،  داعيا  كل القوى الوطنية والاسلامية اللبنانية الى دعم خطوات الشعب الفلسطيني وقواه وفصائله ولجانه الشعبية والاهلية التصعيدية ضد الوكالة في حال عدم تراجعها عن قرارات التقليص، محذرا من مغبة ردود الفعل الشعبية الغاضبة في صفوف اللاجئين القابعين تحت حفة الفقر، في ظل ازمة اجتماعية واقتصادية يعيشونها على كافة المستويات ، داعيا امين عام الامم المتحدة الى الضغط على المفوض العام والدول المانحة من اجل معالجة الازمة المالية لوكالة الغوث والاستجابة للمطالب الشعبية من خلال توفير كافة المساعدات لشعبنا حتى عودته الى دياره .
من جهته تساءل الشيخ ياسين: متى لم يكن سيد المقاومة السيد حسن نصرالله هدفا للعدو الصهيوني الذي دمر الضاحية الجنوبية في عدوانه على لبنان في تموز 2006، منوها بصمود الشعب الفلسطيني الذي لم يتخل عن خيار المقاومة، وداعيا الى دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه ، حتى يتمكن من العيش بكرامة ومن اجل مواصلة نضاله حتى تحرير ارضه ، مؤكدا على تضامنه مع الشعب الفلسطيني في لبنان بمواجهة سياسة الاجحاف التي تقوم بها وكالة الاونروا ، ودعا الى وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة المخاطر ، فهذا الشعب الذي يقدم التضحيات هو شعب عظيم ، مشيرا ان المقاومة في لبنان ستبقى الى جانب فلسطين مهما كانت الظروف والتحديات.

وشدد المجتمعون في ختام لقائهم على اهمية رص الصفوف ونبذ كل محاولات الفتنة الجارية برعاية صهيونية واميركية ممثلة بالحركات التكفيرية الارهابية التي تعيث فسادا في المنطقة، وقد امتد فسادها ليشمل الاجرام الذي شاهدناه في بروكسل والذي استهدف مدنيين أبرياء، والهدف من وراء ذلك اظهار حركات التحرر على انها حركات ارهابية، بينما تمارس اسرائيل وأعوانها أقصى درجات الارهاب بحق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية منذ ما قبل العام 1948 حتى اليوم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk