28‏/03‏/2016

كتلة التحرير الطلابية الاطار الطلابي لجبهة التحرير الفلسطينية جامعة القدس ابو ديس تعقد اجتماعها في ابو ديس



كتلة التحرير الطلابية الاطار الطلابي لجبهة التحرير الفلسطينية
جامعة القدس ابو ديس تعقد اجتماعها في ابو ديس
عقدت كتلة التحرير الطلابية الاطار الطلابي لجبهة التحرير الفلسطينية جامعة القدس ابو ديس  اجتماعها الدوري بحضور غازي ابو الهيجاء مسؤول المنظمات الشعبية لجبهة التحرير الفلسطينية في الضفة، وسالم عطاونة منسق كتلة التحرير ،ونائبه محمد عطاونة، وعضوية كل من معتصم شلالدة ومعتز فروة وعابد شلالدة والاء شتات وعبد القادر عبابدة اعضاء الهيئة الادارية للكتلة، وناقشت الكتلة الأوضاع السياسية ،وأوضاعها التنظيمية الداخلية ووضعت خطة عملها للمرحلة المقبلة ،وناقشت العديد من القضايا والاحتياجات الطلابية في جامعة القدس. 
وأكد ابو الهيجاء ، مسؤول المنظمات الشعبية في الضفة على أهمية دعم القطاع الطلابي وتعزيز النضال الطلابي من اجل تلبية حقوقهم ومطالبهم العادلة، مضيفا بأنه تمت مراجعة شاملة للمرحلة السابقة وإعداد خطة عمل طلابية للمرحلة المقبلة لتفعيل وتعزيز الدور الطلابي ، مؤكدا على أهمية استمرار الحراك الطلابي للكتلة وتطويرها بما يضمن تفعيل مجمل الأوضاع  الطلابية ، مؤكدا ان الامين العام للجبهة الدكتور واصل ابو يوسف وقيادة الجبهة تولي اهتمامها بكتلة التحرير الطلابية في كافة الجامعات.
 وتم إقرار العديد من التوصيات الهادفة إلى تطوير قدرات الكادر الطلابي لضمان المشاركة الطلابية من خلال كتلة التحرير الطلابية ،وتم وضع خطة للعمل للانتخابات ،اضافة الى المشاركة مختلف الفعاليات والنشاطات لخدمة قضايا وأوضاع الطلبة على كافة المستويات ، وتم خلال الاجتماع استعراض نشاطات الكتلة ولقاءاتها وبرامجها وتقييم عملها في المرحلة السابقة، حيث أشاد المجتمعون بالدور البارز الذي لعبته الكتلة على الصعيدين الداخلي والخارجي خلال المرحلة السابقة ، كما ثمنوا اهتمام ومتابعة الجبهة بأوضاع الكتلة ،و تفعيل وتطوير دور ومكانة الكتلة كإطار طلابي ديمقراطي أساسي وفاعل في الحركة الطلابية الفلسطينية .
وحيا المجتمعون  ابطال معركة الكرامة لما لذكراها من دلالة عظيمة، لأن هذه المعركة جاءت بعد أقل من ثمانية أشهر على هزيمة الخامس من حزيران عام 1967،  حيث شكل انتصارها من خلال الصمود البطولي للجيش العربي الأردني، وللفدائيين الفلسطينيين، هذا الصمود الموحد حيث امتزج الدم الفلسطيني والأردني دفاعاً عن الأردن، وأدى إلى هزيمة العدو الصهيوني، وفرض الانسحاب عليه، تاركاً وراءه قتلاه ومعداته المدمرة.
واكدا المجتمعون على اهمية المشاركة بمناسبة  يوم الارض الخالد حيث نستذكر شهداء الجليل الاشم، والمثلث الباسل ، نستذكر شهداء سخنين وعرابة البطوف وكفر كنا وشهداء الطيبة عام 1976، كما نستذكر شهداء هبة اكتوبر عام 2000، وشهداء انتفاضة الاقصى والاستقلال والعوده، وشهداء انتفاضة القدس الحالية هؤلاء الذين عمدوا بدمهم الزكي انتماءهم لامتهم وشعبهم رغم كل محاولات التذويب والاسرلة، وليكون دمهم الذي سال في قرى الجليل والمثلث والنقب عنوان فشل السياسات العنصرية الصهيونية، وعماد انتمائهم الوطني والقومي. فتحية الإجلال والفخر والإعتزاز لابناء شعبنا الباسل القابض على الجمر وحقوقه الوطنية والقومية رغم جبروت الاحتلال وقوانينه العنصرية الفاشيه المتعاقبه اتجاه الارض والإنسان ومخططاته الارهابيه الخبيثه، وتوجه المجتمعون بتحية لبلدة العراقيب النقب التي تعلن اصرارها على تمسكها بارضها وهويتها، رغم الجرافات ورغم الهدم والتشريد.

ودعا المجتمعون الى انهاء الانقسام الكارثي وتعزيز الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها على ارضية شراكة وطنية حقيقية ، ورسم استراتيجية وطنية تستند للنضال السياسي والدبلوماسي والكفاحي ودعم الانتفاضة الفلسطينية وحمايتها من اجل الوصول الى تحقيق اهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk