28‏/02‏/2016

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية جرائم الاحتلال تستدعى تحركا عاجلا لنزع شرعيته



الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
جرائم الاحتلال تستدعى تحركا عاجلا لنزع شرعيته
اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير  ان ما تقوم به حكومة الاحتلال من حرب شاملة ضد الشعب الفلسطيني  بهدف فرض الامر الواقع من خلال احتجاز جثامين الشهداء والاعدامات الميدانية وهدم البيوت وفرض القوانين  لا يمكن ان تسكر ارادة شعبنا المتمسك بارضه وحقوقه الوطنية وبنضاله بكافة الاشكال .
وطالب ابو يوسف في حديث لقناة فلسطين الفضائية بتدخل دولى عاجل لوقف الجرائم المنظمة المتصاعدة التى يرتكبها الاحتلال الإسرائيلى ضد الشعب الفلسطينى والتى اتخذت أساليب وأشكال متعددة فى الأيام الأخيرة.
واضاف ان انتفاضة القدس يجب أن تشكل حافزا لنا جميعا للمضى بدون هوادة أو استكانة وبدون الخضوع للضغوطات الصهيونية والامريكية من أجل فتح ملفات هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية خاصة محكمة الجنايات الدولية لتجريم الاحتلال ونزع الشرعية عنه ومحاكمة قادته السياسيين والعسكريين والمستوطنين أمام هذه المحاكم على الجرائم التى يرتكبونها جهارا نهارا على مسمع من العالم أجمع.
 ولفت ان ما تتعرض له  مدينة القدس من تهويد  هو جزء من السياسة الإسرائيلية الممنهجة التى تستهدف تغيير الطابع الديمغرافى للمدينة وفرض الطابع اليهودى عليها عبر اتباع سياسة الترحيل القسرى، بل يشكل هذا القرار انتهاكا خطيرا للقانون الدولى واتفاقيات جنيف التى توفر الحماية الكاملة للشعب الفلسطيني  .
وشدد على اهمية المقاطعه الشاملة لإسرائيل، ليس فقط مقاطعة منتجاتها أو حصرها في مجال معين، بل المطلوب مقاطعة شاملة من أجل إلحاق الضرر في اقتصادها كدولة احتلال، وعزلها تماماَ على كل المستويات، مشيدا بالحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل“BDS” التي تسعى الى تطبيق إجراءات عقابية ضد إسرائيل ، حيث تشكل أحد أشكال النضال الفلسطيني الرئيسية وأهم أشكال التضامن العالمي مع نضالنا، لافتا أن هذه الرؤية تأتي من منطلق الاستراتيجية التي تقوم عليها حملة المقاطعة، التي تضم في إطارها الهيئات والمؤسسات الشعبية والتضامنية الدولية.
وقال لا يمكن العودة الى مسار المفاوضات بعد ان اثبتت فشلها ، ويجب العودة بملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة باعتبارها مرجعية دولية، ودعم وتعزيز انتفاضة القدس  ، مؤكدا ان انهاء الاحتلال هو الاساس ، وهذا يستدعي ضرورة انهاء الانقسام الداخلي وتعزيز الوحدة الوطنية في اطار منظمة التحرير ومؤسساتها، فالشعب الفلسطيني اليوم هو احوج ما يكون إلى الوحدة الوطنية، ورص الصفوف ومغادرة مواقع الخلاف والتنافر، والسير موحدين عبر هذا الماراتون الفلسطيني الطويل الذي لم نقطعه بعد، وهو امر يفرض ويستوجب من القوى الوطنية والاسلامية ان تعمل وتبحث عن الصيغ الممكنة والمناسبة لانهاء الانقسام ورسم استراتيجية وطنية تستند لكل اشكال النضال.
واكد ابو يوسف أن الرد على جرائم الاحتلال يتطلب استثمار طاقات الشعب الفلسطينى الكفاحية والسياسية والدبلوماسية، ووقف أى لقاءات علنية أو سرية مع هذا الاحتلال .
ودان ابو يوسف بشدة ، زيارة الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، مدينة القدس المحتلة تحت حراب الاحتلال "الإسرائيلي"، ومستوطنة "جاليا" قرب البحر الميت، في الوقت الذي قام فيه بإلغاء زيارته للضفة المحتلة، مؤكدا ان السبيل الوحيد لردع حكومة الاحتلال هو مقاومة إجراءاتها و استخدام المقاطعة وفرض العقوبات ضد سياساتها،لافتا أن الاختبار الحقيقي هو فرض إجراءات عقابية ضد الاحتلال كما جرى مع نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، رغم الانحياز الامريكي السافر للاحتلال وصمته عن الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا .
ودعا ابو يوسف الشعب الفلسطيني الى المشاركة الفعالة بدعم وصمود الاسير محمد القيق والاسرى والاسيرات الابطال بمواجهة التصعيد الخطير في سجون الاحتلال ، مؤكدا ان قضيتهم أمانة في أعناقنا ومسؤوليتنا جميعاً ، مما يستدعي التحرك بكافة الأشكال حتى تتحقق مطالبهم وصولاً لتحريرهم من سجون الاحتلال.

ولفت امين عام جبهة التحرير الى اهمية تحصين الوضع الداخلي والتمسك بالأهداف الوطنية والمشروع الوطني حتى تحقيق اهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk