نائب الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني ومنسقة اللقاء اليساري العربي/ د. ماري ناصيف – الدبس/ اللقاء اليساري العربي السابع سيناقش خطته المواجهة للامبريالية وللإرهاب..

نشر بتاريخ: 12.1.16



نائب الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني ومنسقة اللقاء اليساري العربي/ د. ماري ناصيف – الدبس/
اللقاء اليساري العربي السابع سيناقش خطته المواجهة للامبريالية وللإرهاب..
ولضرورة التوجه نحو الهدف الأساسي في مقاومة العدو الصهيوني وعدم الانجرار وراء الشحن الطائفي والمذهبي
أشارت نائب الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني ومنسقة اللقاء اليساري العربي/ د. ماري ناصيف – الدبس/ الى أن اللقاء اليساري العربي تشكل في تشرين الأول العام ألفين وعشرة (2010) أي قبل انطلاقة الثورة التونسية/ وكانت الدعوة لتشكيل هذا اللقاء تهدف الى تحديد دور اليسار العربي في ظل الأزمة العامة للرأسمالية وانعكاساتها على بلداننا وأيضاً مواجهة الحروب العدوانية على العالم العربي وسياسات أنظمة الحكم العربية/ لافتة الى أن الاجتماع السابع للقاء اليساري العربي الذي سيعقد ببيروت في التاسع والعاشر من الشهر الحالي تحت شعار: البديل اليساري العربي في مواجهة المشاريع الامبريالية والارهاب/ يأتي في ظل محاولات القوى المضادة للثورة للانتهاء من نتائج ثورات الشعوب العربية وانتفاضاتها/ التي يواجهها اليسار العربي عبر ائتلافات في كل من مصر وتونس وغيرهما من البلدان العربية/ لذلك فإن ما سيناقشه المجتمعون في اللقاء السابع هو وضع أسس البديل اليساري/ وخصوصاً أن التغيير الديمقراطي يتطلب الاحاطة به في عدة بلدان عربية.
وأكدت الدبس/ في حديث الى صوت الشعب ضمن الفترة الاخبارية المستمرة/ أن البديل اليساري يختلف نوعياً عن غيره من البدائل المُوَاجِهة للامبريالية وللإرهاب/ ويمكن ذلك في التلازم بين مَسَاري التحرُّر من التبعية ومقاومة العدو الصهيوني وبين التغيير الاجتماعي باتجاه استعادة الثروات العربية وتطوير وضع الشعوب العربية بما يضرب التبعية للمراكز الرأسمالية العالمية/ عبر ثورة اجتماعية.

وحول الوضع اللبناني وما نسمعه من مواقف بعد حكم الاعدام بحق الشيخ المعارض نمر النمر/ أكدت الدبس رفض أي حكم إعدام/ وهي أحكام تحدث في بلدان كثيرة بنمطقة الشرق الأوسط/ في السعودية وإيران/ وتحدث أيضاً على الصعيد العالمي/ مشيرة الى أن مواجهة الرأي المعارض يجب أن تكون بالرأي وليس بالاعدام/ لافتة الى أن التصعيد في لبنان هو محاولة لتجميع الأوراق بانتظار الحل المقبل الذي لا تقرره برجوازيتنا التابعة بل يقرره من هم خلفها/ وبالتالي ما نسمعه اليوم من معارك عالية بين أطراف تلك الطبقة البرجوازية يدخل ضمن تجميع الأوراق والتحشيد الطائفي لمحازبيها ولن يؤدي سوى الى المزيد من الدمار/ مؤكدة على ضرورة التوجه نحو مواجهة الهدف الأساسي وهو العدو الصهيوني والتنبه من مخططات التنظيمات الارهابية/ وعدم الانجرار وراء الشحن الطائفي والمذهبي.