الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الإعدامات الميدانية لن تكسر إرادة شعبنا

نشر بتاريخ: 12.1.16

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
الإعدامات الميدانية لن تكسر إرادة شعبنا

أكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن "الإعدامات الميدانية"، التي ينفذها  الاحتلال بحق الشباب الفلسطيني  في الضفة الغربية والقدس المحتلة، لن تكسر إرادة شباب وشابات الا نتفاضة والتي كان اخرها في الخليل وبيت لحم .
واعتبر ابو يوسف في حوار صحفي  ان هذه الانتفاضة الباسلة أكدت مجددا أن كل محاولات العدو لتقسيم الشعب الفلسطيني وتشتيت أهدافه، ومحاولاته المتكررة لعزل شعبنا في القدس عن باقي شعبنا في الضفة والقطاع  او شعبنا 48 وبلدان الشتات مجرد أوهام وأحلام سقطت على صخرة وحدة الشعب وصموده.
ووصف ابو يوسف "الإعدامات الميدانية " بحق اربعة شبان فلسطينيين في حادثين منفصلين، احداهما في بيت عينون شرق الخليل، وثلاثة اخرون بالقرب من عصيون شمال الخليل- جنوب بيت لحم، بالمحاولات اليائسة من أجل إخماد نار الانتفاضة، مجدداً تأكيده على أن تلك المحاولات لقتل الشباب والشابات الفلسطينيين بدم بارد، تعكس "العنصرية والفاشية" الإسرائيلية، وهدفها كسر شوكة الانتفاضة.
وأكد ابو يوسف أن شعبنا وفصائله وقواه أمام فرصة جدية وحقيقية للتوحد لمواجهة التحديات، والتصدي لممارسات المستوطنين و"جرائم" الجيش الإسرائيلي، وإنهاء مخطط إسرائيل بشأن تقسيم المسجد الأقصى مكانياً وزمانياً، مبيناً أن المرحلة تحتاج وتتطلب أن يكون هناك تحرك فلسطيني على المستوى الدولي لفضح "جرائم"  حكومة الاحتلال بحق شغبنا، بالتزامن مع التوجه للجنايات الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال وقطعان المستوطنين.

وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية ورسم استراتيجية وطنية ركيزتها الأساسية احتضان الانتفاضة الباسلة، وتصعيد لهيبها، في ردع جرائم المستوطنين، وزوال الاحتلال  من اجل تحقيق اهداف شعبنا.