جبهة التحرير الفلسطينية تندد بمشاركة رجال أعمال فلسطينيين بالشراكة مع رامي ليفي

نشر بتاريخ: 18.1.16



جبهة التحرير الفلسطينية تندد بمشاركة رجال أعمال فلسطينيين بالشراكة مع رامي ليفي
اعتبرت جبهة التحرير الفلسطينية، مشاركة بعض رجال الأعمال الفلسطينيين مع رجل الأعمال الصهيوني رامي ليفي في مشاريع مشتركة، بأنها جريمة بحق الانتفاضة وحركة المقاطعة ودماء الشهداء.
ونددت الجبهة في بيان صحفي بمشاركة بعض رجال الأعمال الفلسطينيي مع رجل الأعمال الصهيوني رامي ليفي ، بأنهم شركاء في جرائم الاحتلال وقطعان مستوطنيه بحق الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم.
وقالت الجبهة ان هذه المشاركة تستهدف القضية الفلسطينية ، ولا يمكن قبول بهذه التصرفات من قبل مجموعة لا تمت للنضال الفلسطيني بصلة بل تخدم الاحتلال ، في الوقت الذي تحقق فيه حركة مقاطقة بضائع الاحتلال ومؤسساته على المستوى الدولي انتصارات ضخمة من خلال اقناع شعوب العالم بمقاطعة بضائع الاحتلال الاسرائيلي ، وفي ظل دعوة دول العالم الصديقة لسحب استثماراتهم من كيان الاحتلال ليأتي فلسطينيين لعقد مثل هذه الصفقات الباطلة مع الصهاينة والمستوطنين .
وطالبت الجبهة  كافة الجهات المعنية الرسمية والشعبية بالوقوف امام مسؤوليتها  في مواجهة مثل هذه الصفقات والتحرك على المستوى القضائي لمحاكمة من شارك واتخاذ اقسى العقوبات الرادعة بحقهم.
واكدت جبهة التحرير ان هذه الشراكة من بعض رجال الأعمال بجريمتهم تأتي في الوقت الذي يخوض الشعب والشباب الفلسطيني انتفاضتهم دفاعاً عن الارض الفلسطينية وعروبة القدس، ورفضاً لتهويدها، وان هذه الشراكة هي استكمالاً لسلسة الجرائم الصهيونية من إعدام ميداني للشباب الفلسطيني على حواجز الموت والإرهاب في الضفة والقدس وغزة والتي كان اخرها اليوم باستشهاد بسام مروان قصراوة (21 عاما) من قرية مسلية جنوب شرق جنين، أثناء مروره بالقرب من حاجز حوارة جنوب نابلس .

ودعت جبهة التحرير الفلسطينية الى فرض مقاطعة شعبية لهؤلاء الاشخاص والضغط على المؤسسات المالية لوقف كل التعاملات المالية معهم، حتى لا تمر هذه الجريمة ،  ومطالبة جميع القوى والفصائل بضرورة الوقوف بحزم ضد كل أشكال التطبيع مع الاحتلال.